الشيخ محمد الصادقي الطهراني

53

رسول الإسلام في الكتب السماوية

10 البشارة العاشرة القدرة والبلاغة المحمدية في الزبور : وفي ( مزمور 45 : 3 - 7 و 17 - 18 ) ( 3 ) إنك أبهى من بني آدم وقد انسكبت النعمة على شفتيك « 1 » فلذلك باركك الله إلى الأبد ( 4 ) تقلد سيفك على فخذك أيها الجبار جلالك وبهاءك ( 5 ) وببهائك انجح واركب لأمر الحق والدّعة والبر فتعلمك يمينك المخاوف ( 6 ) نِبالك مسنونة وشعوب تحتك يسقطون هي في قلوب أعداء الملك ( 7 ) عرشك يا الله إلى الدهر والأبد وصولجان ملكك صولجان استقامة ( 17 ) يكون بنوك عوضاً من آبائك تقيمهم رؤساء على جميع الأرض ( 18 ) سأذكر اسمك في كل جيل فجيل . لذلك يعترف لك الشعوب » . هذه الآيات تشير إلى بلاغة الرسول الأعظم محمّد صلى الله عليه وآله ( 3 ) وشجاعته ( 4 - 7 ) وأنه أبدي الشريعة والجبروت ( 7 ) . وفيها بشارة إلى السلطان العالمي وظهور الدين الإسلامي السامي على الدين كله ولو كره المشركون ( 17 - 18 ) السلطان الذي يتمثل بأعلى درجاته في الدولة المهدوية في آخر الزمان كما سوف يأتيكم نبأها في هذا الكتاب . الحداد : هذا النشيد قد يكون له معنى واقعي ، أو مجازي ، فمن حيث التاريخ هو نشيد زفاف لأحد ملوك إسرائيل . وقد يحمل على المجاز ويقصد في الملك المذكور رمز النبي الملك الآتي ، لكن السيف المذكور هو سيف الحق ، لا سيف القوة ، وفي النشيد تعبيران يمنعان من استخدامه بحق محمد ، فالنشيد يطلق عليه لقب « الله » أو بالحري لقب « إله » بالعبرية « الوهيم » ومن الكفر اطلاق هذا اللقب المجازي على محمد . فتأمل كيف يشطون بالتخريج إلى التهريج » . « 2 »

--> ( 1 ) . إشارة إلى فصاحته وبلاغته . ( 2 ) . ص 350 مدخل إلى الحوار الإسلامي المسيحي .